رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي تبحث مع السفير الصيني بالقاهرة تطور العلاقات المصرية الصينية المشتركة واتفاقيات التعاون الجديدة في مجالات النقل والتدريب المهني والبحث العلمي
كتب : محمد المصري
التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، السيد/ لياو ليتشيانغ، سفير جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة، بحضور فريقي عمل السفارة الصينية ووزارة التعاون الدولي، وذلك في إطار اللقاءات الدورية التي تعقدها مع شركاء التنمية مُتعددي الأطراف والثنائيين من أجل بحث تعزيز سبل التعاون المشترك، ومناقشة تطورات المشروعات الجارية في إطار جهود التعاون الإنمائي بين البلدين في مختلف المجالات وذلك قبيل انعقاد القمة العربية الصينية المزمع عقدها في العاصمة السعودية الرياض 8 ديسمبر الجاري.
وخلال اللقاء رحبت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، بالسيد السفير لياو ليتشيانغ، مؤكدة عمق العلاقات المصرية الصينية المشتركة واستراتيجيتها بالنسبة للبلدين وتنوعها في مختلف المجالات، مشيرة إلى أن العلاقات بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية تحتل أولوية لدى قادة البلدين وتشهد دفعة قوية على مدار السنوات الماضية انطلاقًا من الأولويات التنموية المشتركة، وحرصًا من الجانب المصري على الاستفادة من التجربة التنموية الصينية.
وأشارت وزيرة التعاون الدولي، إلى أن القمة العربية الصينية المُزمع عقدها ستمثل دفعة قوية واستمرارًا لتطور العلاقات المشتركة بين الدول العربية وجمهورية الصين، من أجل فتح المزيد من آفاق التعاون المشترك، وتبادل الخبرات التكنولوجية وتعزيز جهود التعاون الإنمائي.
واستعرضت وزيرة التعاون الدولي، مشروعات المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء برنامج “نُوَفِّي” في قطاعات المياه والغذاء والطاقة، والتي تأتي في ضوء الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050 من أجل تحفيز العمل المناخي والتحول الأخضر، لافتة إلى أن المنصة تستهدف حشد آليات التمويل الإنمائي الميسر والمنح التنموية وتسهيلات الاستثمار للقطاع الخاص.
ونوهت “المشاط”، بأن برنامج “نُوَفِّي” يُعزز توجه الدولة المصرية للانتقال من مرحلة التعهدات إلى مرحلة التنفيذ وذلك تماشيًا مع شعار وأهداف مؤتمر المناخ COP27 الذي نظمته مصر بنجاح بمدينة شرم الشيخ الشهر الماضي.
وفي سياق متصل أكدت “المشاط”، أن الدولة المصرية تحرص على إشراك القطاع الخاص بقوة، وأنها منفتحة على التعاون مع القطاع الخاص الصيني من أجل توطين الصناعة ونقل وتبادل التكنولوجيات الحديثة، وتوسيع نطاق التعاون ليشمل كافة المجالات وزيادة الاستثمارات الخضراء.
من جانبه هنأ السفير الصيني بالقاهرة، وزيرة التعاون الدولي على النجاح والتنظيم المتميز لمؤتمر المناخ COP27، قائلا “نهنئ مصر بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على إنجاز هذه المهمة التي جاءت في وقت استثنائي يمر به العالم، لقد كانت جمهورية الصين حريصة على المشاركة بفاعلية في هذه القمة وتقديم كافة الدعم لمصر من أجل نجاحها”.
كما عبر السفير الصيني، عن تقديره للدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، والدور الذي يقوم به فريق العمل بالوزارة من أجل تنسيق الجهود وتعزيز التواصل مع الجهات الوطنية المختلفة من أجل تنفيذ المشروعات ضمن محفظة التعاون المشترك، وتذليل التحديات التي تحول دون ذلك، مضيفًا أن شركات القطاع الخاص الصيني تستفسر دائمًا عن الجهود التنموية في مصر ولديها رغبة قوية في تعزيز العلاقات وتلبية احتياجات الدولة المصرية لتوطين الصناعة وتبادل التكنولوجيا والتوسع في قطاعات الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية وغيرها من مجالات التنمية الصديقة للبيئة.















































































































































































































































































































































































































































































































































