إخلال الحياء لا يرتبط بسن من صناع المحتوى
كتبت – أنعام رضوان
صرحت الشرطة المغربية اليوم عن قبضها مساء الجمعة علي إمرأة تبلغ من العمر 41 عاماً.
اشتبهت الشرطة في هذه السيدة وذلك لتورطها في نشر وترويج محتويات رقمية حيث تعمل كصانعة محتوى على مواقع التواصل الإجتماعي.
أكد بيان الأمن المغربي أنها تسجل مشاهد مخلة داخل منزلها ثم تقوم بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى نشرها لفيديو لها داخل المرحاض مما أثار غضب المتابعين، وتم وضع المشتبه فيها تحت تدبير الحراسة النظرية حتي يتم التحقيق في القضية.
نشر عدد من المشاهير والإعلاميين حملة يدعون فيها السلطات بسجن المدعوة (فتيحة) بسبب هذا الفيديو، كما طلبوا من المتابعين وقف هذه التفاهة والعار.
كما أكدت الإعلامي رشيد الإدريسي مدي غضبه من وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً”مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت مرحاض عموميا ولا حسيب ولا رقيب يا رب حسن الخاتمة”.
الجدير بالذكر أن هناك مطالبة عدد كبير من الإعلاميين بوقف هذه الفيديوهات بل المهزلة التي تحدث علي مواقع التواصل الاجتماعي التي أتاحت لنفسها كل شئ بدون رقابة ولا حياء، مع إدخال المدعوة (فتيحة) إلى السجن لتصبح عبرة.















































































































































































































































































































































































































































































































































