حفيد الفراعنة في حوار خاص مع نبض بلدنا
أجرى الحوار : علي محمد
إن الانبهار بالحضارة المصرية القديمة هو من دفعني لذلك حفيد الفراعنة ذلك الاسم الذي أطلقه سكان محافظة الاقصر علي الشاب البالغ من العمر 28 عاما ، ابن محافظة الاقصر الذي ظهر إبداعه العظيم ، وموهبته الفنية في مجال نحت التماثيل الفرعونية ، والذي دفعه شغفه إلي عدم الإعتماد على الموهبة فقط بل إلتحق بالمدرسة الفرنسية الخاصة لتعلم فن النحت منذ أكثر من 8 أعوام لكى ينمي موهبته ويزيد من ابتكاراته هذا الشاب هو بركات حمزه .

وفي بدايه الحوار بدأ الفنان ” بركات ” بتعريف نفسه :_” أنا إسمي بركات حمزه ، من محافظة الاقصر ، عندي 28سنه ، فنان نحت تماثيل فرعونية ، ولوحات لجميع العصور ، ومدرس نحت سابق لدى المدرسه الفرنسية والسوسرية لتعليم النحت الاسلامى والمعمارى “.
وبسؤلنا له متي بدأت في ممارسة النحت ، وماهي الأدوات التي تستخدمها في النحت فأجب :” بدأت من 12سنه النحت الفرعونى ، والدراسة الفرنسية من 8 سنين”.
وعن أدوات النحت التي استخدمها :” صاروخ عادى كبير وصغير وصاروخ اسطنبات وهندبيز بأحجام مختلفه ، وريشه يدويه بفديه وشواكيش بفديه ، وفى بنط بأشكال مختلفه لكل عده اسمها الماظ ” .

وعن استفسارنا للمدة التي يستغرقها في نحت التماثيل ، وكم يكون الحجم المتوسط للتمثال فأجب :”المدة تختلف من قطعه لاخرى ، وأيضا علي حسب نوع الخامة المستخدمة والمقاس والشكل المطلوب ، والحجم مش ثابت بنشتغل على كل الاحجام على حسب الاورد المطلوب”.
مشير أن موهبة النحت نمت داخله إثر تميز أفراد عائلته بها :-” اخواتى وولدي نحتين ، واكيد لأنني كبرت وسط النحت وتربينا وسط المعابد ، فمكنتش حابب الفكره فى الاول وكنت بلعب كورة فى نادى الترام السكندرى درجة تانيا بس محصلش نصيب فتجهت للنحت ” .

وعن الداعمين له ولمن يريد أن يوجه الشكر في مساندته لتعلم هذا الفن ، ومن هو مثله الأعلي:-” أولا اشكر والدى وصديق ليا كان له فضل كبير في اللي وصلتله الان ، اسمه أحمد ، ومثلى الاعلى القدماء المصريين جدودى”.
وبسؤلنا له عن رأيه في هل تحتاج الموهبة للتنمية والتعلم أم الاكتفاء بالموهبة فقط وممارستها ، وهل هذا خاص بمجال معين أم صالح للجميع المجالات :” أكيد الموهبه هتزيد بالتنميه والتعليم، وهذا عام لكل المجلات”.

وأضاف قائلا ” اتمنى كل من يقرا كلماتى يفهم إني ديما بقول سهل جدا تبقا انسان عادى فى أى مجال صعب تبقى مميز، بس مش مستحيل ، لو حاولنا نبقى مميزين مش عاديين هيفرق جدا لينا وللبلد ” .
وعن استفسارنا للرسالة الكامنة وراء هذا الشغف الكبير بنحت التماثيل الفرعونية دون غيرها:” أن الانبهار بالحضارة المصرية القديمة هو من دفعني لذلك ، واتمنى أن نصل إلي نصف ما وصلولوا له أجدادنا ، واتمنى نعيد بناء بعض المعابد والمتاحف بإدخال افكار حديثه ، وتسجيل الحروب الحديثة و مسيره الرؤساء الجدد” . 
وعن المعارض والمسابقات التي شارك فيها في مجال النحت ، والجوائز التي حصلت عليها قال:-” شاركت فى معرض دافنشى الخامس في القاهرة ، وفى معرض نسمات مرحه الاسكندرية ، وفى معرض إيزيس بالاقصر وكثير من المعرض وآخر ما اتذكر منها معرض لمسات رواد الفن الدولى “للفنون التشكيلة” .
وأضاف قائلا :”شاركت أيضا في عمل ثلاث ورش نحت لايف اثنين فى متحف القومي للحضارة وواحد فى متحف الطفل للحضارة مصر الجديده ، والجوائز التي حصلت عليها كثيره منها دروع وشهادات تقدير”. 
وعن الامنية التي يتمني أن يحققها في مجال النحت فأجب :-“اتمنى أن يكون ليا متحف خاص بيا داخل أو خارج مصر ، يعرض فيه شغلى للمشاهدة فقط وليس للبيع”.
وصرح عن الصعوبات التي واجهها في مشواره الفني قال:” بعض النحاتين سخروا من شغلي فى البداية لأن شغلي كان ضعيف ، وأضاف قائلا : ” بعدها قعدت سنه بشتغل بدون مقابل، بس علشان اطور من نفسى، والحمدلله بعد مده بسيطه بقيت بعدل عليهم ، والحمدلله مع الصبر والتطور الدائم بقى فى فرق كبير فى المستوي والشهره ، والآن نحن أصحاب وبكنلهم كل الاحترام ” .
وفي الختام أشار أنه تعرض لمواقف عدة طريفة من قبل إثر اصطحابه للتماثيل خارج الاقصر :-“نعم حصل مرتين ، أول مره فى مترو القاهرة وخدت سعتين ، وثاني مره فى بوابة قطار اسكندرية ولكن الحمدلله حصل خير”.















































































































































































































































































































































































































































































































































