كبت / سيف الأمير
في مطلع عام 2025، ظهر متحور جديد من فيروس كورونا المستجد يحمل اسمًا لافتًا: نيمبوس (NB.1.8.1). وعلى الرغم من أنه لا يزال تحت الدراسة، فإن هذا المتحور أثار اهتمامًا عالميًا بين العلماء والجهات الصحية، وسط تساؤلات حول مدى خطورته، وسرعة انتشاره، وقدرته على تجاوز المناعة المكتسبة.
نيمبوس هو متحور فرعي من سلالة أوميكرون، نتج عن طفرات جينية جديدة في البروتين الشوكي للفيروس.
– تم رصده لأول مرة في بداية عام 2025، وسُجلت حالات إصابة به في عدة دول، أبرزها المملكة المتحدة، حيث ارتفعت نسبة الإصابات بكوفيد بنسبة 97% مقارنة بشهر مارس.
ورغم تشابه أعراض نيمبوس مع متحورات سابقة، إلا أن بعض الحالات أظهرت علامات أكثر حدة:
– التهاب شديد في الحلق، قد يصاحبه ألم طعن أثناء البلع وتورم الغدد.
– سعال خفيف ومستمر، قد يتكرر عدة مرات يوميًا.
– إرهاق عام وارتفاع في درجة الحرارة مع قشعريرة.
– احتقان الأنف والصداع.
– أعراض هضمية محتملة مثل الغثيان، القيء، الإسهال، والانتفاخ، رغم عدم تأكيد ارتباطها المباشر بالمتحور.
– حتى الآن، لا توجد أدلة قاطعة على أن نيمبوس أكثر فتكًا من المتحورات السابقة، لكن بعض البيانات الأولية تشير إلى احتمال تسببه في مرض أكثر حدة.
– العلماء يحذرون من أن انخفاض المناعة المجتمعية نتيجة مرور الوقت منذ آخر جرعات اللقاح أو الإصابة، قد يجعل بعض الفئات أكثر عرضة للإصابة.
– العودة إلى الإجراءات الوقائية الأساسية: ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة، غسل اليدين، والتهوية الجيدة.
– التطعيم المعزز: يُنصح الفئات الضعيفة، مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، بالحصول على جرعات معززة.
– المراقبة الصحية: متابعة الأعراض والإبلاغ عن الحالات المشتبه بها يساعد في احتواء الانتشار.
ورغم التحذيرات، لا تزال منظمة الصحة العالمية تراقب الوضع دون إعلان حالة طوارئ. الخبراء يشددون على أهمية الوعي دون الهلع، فالمعركة مع الفيروس مستمرة، لكن أدواتنا أصبحت أكثر تطورًا، وتجاربنا السابقة أكثر نضجًا.
في النهاية، نيمبوس ليس شبحًا جديدًا، بل تذكير بأن الفيروس لا يزال يتحور، وأن اليقظة العلمية والمجتمعية هي خط الدفاع الأول.
نبض نلدنا جريدة إخبارية شاملة مستقلة تخاطب المواطن المصري والعربي دون تهوين أو تهويل،وتنحاز إلي المهنية والمصداقية